يوسف بن يحيى الصنعاني

285

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

وأنت النقاد « 1 » ، والفارق بين السمان والنقاد ، وقد مضى خبر موته رحمه اللّه تعالى . وحيس بفتح الحاء المهملة وإسكان المثناة التحتية وآخرها سين مهملة مدينة بتهامة مجاورة لولاية زبيد . [ 183 ] السيد الهادي بن المطهر بن محمد الحسني الجرموزي « * » شاعر أجاد ما نظم ، ورضي من الأدب بما قسم ، فلو رأى ياقوت المتنبّي لزاحمه بسلكه ، وقال وما ذنبي ، وخير الأشياء الأوساط ، والاشتغال ولا فراغ حجّام ساباط ، على أنه سخّرت له نسمة تجري بأمره رخاء حيث أصاب ، وحيث أخطأ وحاشاه ، فالحظ أنفع من النقاب ، وكان يعرف التفقّه في الدين ، ولا يقصّر عن أخبار ضراب زيد وعمرو للتعليم والتلقين . وذكره ابن أخيه أحمد بن حسن الجرموزي وقال : إنّه ولي بعض الأعمال للمتوكل وتولى عتمة ، بعد وفاة أخيه الحسين وبعده أيضا ما خلى عن ولاية وعمل ، حتى شحذ له الحمام الشفره ، وهو شمس شحذها للحمل ، قال : وكان فيه كفاية ، بها استحق في الأموال الولاية ، وكانت ولادته سنة ثمان وأربعين وألف ، وأورد من شعره : يا سيد الأملاك كم ذا أرى * وحالتي من كربتي حائله فاكشف لنا شدّتنا آجلا * واكشف لنا شدّتنا العاجله « 2 » وأحسب أنها الهيّة . وله قصيدة : إليك الشوق والفكر * وفيك التوق والذكر

--> ( 1 ) كذا في الأصل . ( * ) تتمة نسبه بهامش الترجمة رقم 12 . ترجمته في : نفحات العنبر - خ - ، نشر العرف 2 / 780 - 782 . ( 2 ) نشر العرف 2 / 781 .